الشيخ رحيم القاسمي
279
فيض نجف ( فارسى )
مجاورة جدّي أبي عبد الله عليه السلام مع مرافقة السيد أبي الحسن ، مع قلّة الزاد والمؤونة ، وإعواز المعونة ، وبقيت هناك سنوات متوالية . وتردّدتُ إلي السيد السند والحبر المعتمد السيد ابراهيم طيب الله مرقده ، وقرأتُ عليه جملة من الفقه والاصول علي الطريقة الشريفة . . . ثمّ إني قرأتُ علي المرحوم المغفور الشيخ محمد حسين ، برّد الله مضجعه ، فصوله كثيراً ، واستنسختُ من الكراريس التي ألّفها بيده ، حتي ضاق في الأمر ، فبعتُ الجلدين وكتبتهما ثانياً ، وصرفتُ الثمن في مؤنتي . . . ثمّ إني كنتُ تردّدتُ عند غيرهم لبعض العلوم ، وقد تصدّيتُ في جمع التقريرات ، و شرح مختصر الأستاذ في الأصول المسمي بنتائج الأفكار ، وألفت متفرّقاً ، وأردت تغير الأسلوب من وضع الشريف إلي وضع أسّس في « القوانين » و « الإشارات » و « الفصول » فرأيت ذلك صعباً ، فلذلك تركت » . « 1 » « هاجر إلي النجف الأشرف عام 1260 وحضر علي أشهر أعلامها الفطاحل ، أمثال الشيخ محمد حسن النجفي صاحب « الجواهر » والشيخ علي كاشف الغطاء والشيخ حسن كاشف الغطاء والشيخ مرتضي الأنصاري وغيرهم . ثمّ رجع إلي كربلاء المقدّسة ، و لازم أستاذه صاحب « الضوابط » واختصّ به إلي آخر أيامه . و بعد اشتغل بالتدريس والإفادة حتي عام 1270 رجع إلي رامسر بطلب من أهاليها ، وصار من كبار العلماء البارعين والأفاضل البارزين ، وحصل علي مكانة رفيعة وزعامة عامة ورئاسة كبيرة ، وفتح أبواب التدريس ، وتخرّج عليه مجموعة من الشخصيات العلمية ، واشتغل بالوظائف الشرعية من الجماعة والإفادة وترويج الدين . وكان علي جانب عظيم من الزهد والورع والتقوي ، إلي أن وافاه الأجل ، وخلّفه نجله الأكبر العلامة الفاضل السيد محمد كاظم » . « 2 » علامه طهرانى در « الذريعة » مى نويسد :
--> ( 1 ) . همان ص 665 - 662 . ( 2 ) . همان ص 664 .